
اعلن اليوم في لبنان الحداد العام على ارواح النفجيرين الذين استهدفا مسجدين بطرابلس شمال البلاد. العملية ادانها الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان محذرا من اشعال نار الفتنة بين ابناء البلد الواحد.
و في اخرردود الفعل الدولية مجلس الامن الدولي يصف التفجيرات بالارهابية و دعا اللبنانيين الى ضبط النفس . حيث اعرب بان كيمون عن امله في تفديم المجرمين الى العدالة.
جامعة الدول العربية تشجب تفجيري مسجدي التقوى والسلام بمدينة طرابلس اللبنانية
شجبت جامعة الدول العربية اليوم السبت بشدة التفجيرين اللذين استهدفا أمس الجمعة مسجدي التقوى والسلام في مدينة طرابلس شمال لبنان مما تسبب في سقوط العشرات من القتلى ومئات المصابين.
ودعا الأمين العام للجامعة نبيل العربي في بيان البنانيين إلى "تغليب لغة العقل والأخوة لإفشال مخططات الفتنة التى تحاول التفريق بين أبناء الوطن الواحد".
واشنطن : تحرك القوات الامريكية في البحر المتوسط بعد استعمال الاسلحة الكيماوية في سوريا
فيمااعلن وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل أمس الجمعة أن البنتاغون يقوم بعملية تحريك للقوات الأمريكية كي تكون جاهزة في حال قررالرئيس باراك اوباما تنفيذ عمل عسكري ضد سوريا.
وقال هيغل في تصريحات للصحافيين "إنه وفي خضم الدعوات لتدخل عسكري ضد النظام السوري بعد الاتهامات التي وجهت له باستخدام السلاح الكيميائي فإن القادة العسكريين الامريكيين حضروا للرئيس أوباما مجموعة من الخيارات إذا ما قرر شن هجوم على نظام بشار الأسد".
ورفض هيغل إعطاء أي تفاصيل عن عدد القوات التي تم تحريكها أو عتادها. وأوضح أن "وزارة الدفاع لديها مسؤولية تزويد الرئيس بالخيارات لكل الاحتمالات".
وجاء تصريح هيغل بعد إعلان مسؤول عسكري أمريكي في تصريح لوكالة فرانس برس أن البحرية الامريكية نشرت في البحر المتوسط مدمرة رابعة مجهزة بصواريخ كروزوذلك بعد الاتهامات الاخيرة التي وجهت الى نظام الرئيس بشار الاسد باستخدام اسلحة كيميائية ضد مناطق في ريف العاصمة دمشق.
وقال إن الاسطول الامريكي السادس المسؤول عن منطقة البحر المتوسط قرر ترك المدمرة "يو اس اس ماهان" في مياه المتوسط بينما كان من المفترض أن تعود إلى مرفئها على الساحل الشرقي للولايات المتحدة وأن تحل محلها المدمرة "يو اس اس راماج".
وستجوب أربع مدمرات امريكية (غريفلي باري ماهان وراماج) وجميعها مزودة بعشرات صواريخ توماهوك مياه المتوسط عوضا عن ثلاث مدمرات في العادة.
واكد هيغل ومسؤولون عسكريون امريكيون على ان واشنطن لم تتخذ حتى الآن أي قرار باستخدام القوة ضد نظام بشار الاسد.
وكان مسجدا السلام والتقوى بمدينة طرابلس قد تعرضا لتفجيرين تزامنا مع صلاة الجمعة وهو ما خلف مقتل 45 شخصا وإصابة 500 آخرين بجروح
| ; |
ليست هناك تعليقات :